عدوى في المسالك البولية تتضمّن
إحدى أو كلا الكليتين يسمى الإلتهاب الكلوي الحويضي Pyelonephritis. إن
لم تعالج بشكل صحيح، عدوى الكلى يمكن أن تضر الكليتين بشكل دائم أو تنتشر إلى مجرى
الدمّ وتسبب عدوى مهددة للحياة. لذلك، الرعاية الطبية الفورية أمر ضروري.
الإلتهاب الكلوي الحويضي
أكثر شيوعا في النساء من الرجال. حوالي 90 % من الحالات بين الأشخاص الذين يعيشون
في المجتمع يسببها إي. كولاي E. coli. تصعد الإلتهابات عادة
من المنطقة التناسلية genital area عبر الإحليل urethra إلى
المثانة bladder، ثمّ تصعد عبر الحالبين ureters وإلى
الكليتين ureters. الأهم من ذلك، يقدر بأن 20 % إلى 50 % من النساء الحوامل المصابات
بالإلتهاب الكلوي الحويضي الحادّ acute pyelonephritis يلدن أطفال خدّج premature infants، مما
يجعل الإلتهاب الكلوي الحويضي واحد من العواقب الأكثر خطورة الناجمة عن عدوى
المسالك البولية.
تبدأ أعراض الإلتهاب الكلوي الحويضي غالباً بشكل مفاجئ
بقشعريرة chills، حمّى fever، ألم في الجزء السفلي من
الظهر، غثيان nausea، وتقيؤ vomiting. حوالي ثلث الأشخاص المصابين
بالإلتهاب الكلوي الحويضي أيضا لديهم أعراض إلتهاب المثانة cystitis.
المضادات الحيوية هي الخط الأول من العلاج وتبدأ في أسرع وقت يشتبه فيه الطبيب بوجود
الإلتهاب الكلوي الحويضي. عادة، علامات وأعراض عدوى الكليتين تبدأ بالإختفاء خلال
بضعة أيام من العلاج. ومع ذلك، يحتاج المرضى لمواصلة المضادات الحيوية لمدّة إسبوع
أو أكثر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق